مشاركة الحكمة، وبناء السلامة معاً
مجموعة هوِي جويه تطلق حل “المحطة الذكية الخضراء لمراقبة وإنذار الزلازل المبكر”
في السنوات الأخيرة، تكررت الزلازل محلياً وعالمياً، مما جعل موضوع الإنذار المبكر بالزلازل محور اهتمام كبير لدى الناس. ومن أجل تعزيز قدرات الوقاية والحد من الكوارث، أطلقت مجموعة هوِي جويه بالتعاون مع مركز شبكات الزلازل الصيني والوكالة الوطنية للهيدرولوجيا والأرصاد الجوية في لاوس مشروعاً مبتكراً – “حل المحطة الذكية الخضراء لمراقبة وإنذار الزلازل المبكر”. يهدف هذا المشروع إلى استخدام التكنولوجيا المتقدمة لتحسين قدرات المراقبة والإنذار المبكر بالزلازل في مناطق أكثر، وبالتالي حماية الأرواح والممتلكات.



جوهر المشروع:
هيكل المحطة: تحويل مباني المحطات التقليدية إلى محطات صغيرة على شكل خزائن خارجية، مما يقلل مساحة المحطة ويخفض تكاليف البناء ويوسع نطاق التغطية.
نظام الطاقة: اعتماد نظام طاقة ذكي يدمج الطاقة الشمسية وطاقة الرياح وأنظمة تخزين الطاقة. يقوم هذا النظام بإخراج جهد متنوع (220V AC، و48V/24V/12V DC)، ويوفر طاقة خضراء لمعدات الزلازل عبر نظام إدارة ذكي، لضمان دعم مستقر وآمن للمنصة.
تُعد المحطة الذكية الخضراء لمراقبة وإنذار الزلازل المبكر موقع مراقبة غير مأهول يدمج: خزانة خارجية متكاملة (مع أنظمة تحكم حراري وعزل، تجهيزات كهربائية، ومساحات جاهزة لمختلف أجهزة الزلازل)، نظام الطاقة الشمسية، نظام طاقة الرياح الاختياري، نظام طاقة ذكي، معدات اتصالات شبكية، نظام بيئة طاقة FSU، بطاريات تخزين، نظام إطفاء حرائق، ووظائف مراقبة بالفيديو. وتستفيد المحطة بالكامل من توليد الطاقة الخضراء (الطاقة الشمسية/الرياح)، وتقنيات التخزين، وأنظمة الإدارة الذكية لتوفير دعم طاقة مستقر وموثوق وموفّر للطاقة وصديق للبيئة لأجهزة المراقبة الزلزالية (مثل مقاييس الحركة القوية، مقاييس الزلازل السطحية، أجهزة GNSS، ومختلف أجهزة المراقبة). مما يضمن التشغيل المستقر والمستمر والفعال لأنظمة مراقبة الزلازل في المناطق التي تفتقر إلى الكهرباء البلدية، ويوفر ضمانات مهمة للإنذار المبكر والحد من الكوارث.

تعتمد المحطة الذكية الخضراء على مفاهيم تصميم معيارية، مُجزأة ومتكاملة. يمكن تجميعها بشكل مرن إلى أنماط وأشكال مختلفة وفقاً لاحتياجات المستخدم، وهي مناسبة لمحطات تُركب على الأعمدة أو على الأرض. كما يمكن تطبيقها في بيئات مختلفة (الجبال، السواحل، المرتفعات العالية)، مما يحل صعوبات اختيار مواقع محطات المراقبة الزلزالية (غياب شبكة الكهرباء، ظروف الموقع، البيئة القاسية).
خلال تنفيذ المشروع، واصل الفريق الفني لشركة هوِي جويه تحسين خطط المشروع، كما أجرى تدريبات تقنية للكوادر المحلية لتعزيز قدراتهم في المراقبة الزلزالية والاستجابة الطارئة، مما يضمن استقرار وموثوقية نظام المراقبة.
وقد حظي إطلاق المحطة الذكية الخضراء لمراقبة وإنذار الزلازل المبكر باهتمام واسع من مختلف القطاعات. فإلى جانب استخدامها في صناعة المراقبة والإنذار الزلزالي، يمكن أيضاً تطبيقها في صناعات وسيناريوهات أخرى (مثل محطات المعدات العامة، محطات التحكم المروري، محطات التحكم في الطاقة، وغيرها). وفي المستقبل، ستواصل شركة هوِي جويه بناء محطات خارجية لخدمة مختلف الصناعات، وتعزيز الابتكار وتطبيق محطات ذكية متكاملة تعتمد على طاقة الرياح والطاقة الشمسية وتخزين الطاقة، والسعي لتحقيق مستقبل آمن ومستقر للمناطق.

